ياقوت الحموي

202

معجم البلدان

تقسمنا القبائل من معد كأنا بعض أعضاء الجزور وقال ابن الفقيه : قالوا السدير ما بين نهر الحيرة إلى النجف إلى النجف إلى كسكر من هذا الجانب . والسدير أيضا : مستنقع الماء وغيضة في أرض مصر بين العباسية والخشبي تنصب فيه فضلات النيل إذا زاد واكتفى به أطلق إلى هذا الموضع مستنقعا فيه طول العام ، رأيته ، وهو أول ما يلقى القاصد من الشام إلى مصر من أرض مصر . السدير : بضم أوله ، بلفظ تصغير سدر : قاع بين البصرة والكوفة وموضع في ديار غطفان ، وقال الحفصي : ذو سدير قرية لبنى العنبر ، وقال في موضع آخر من كتابه : بظاهر السخال واد يقال له ذو سدير ، قال نابغة بنى شيبان : أرى البنانة أقوت بعد ساكنها ، فذا سدير ، وأقوى منهم أقر وقال القتال الكلابي : لعمرك إنني لأحب أرضا بها خرقاء لو كانت تزار كأن لثاتها علقت عليها فروع السدر عاطية نوار أطاع لها بمدفع ذي سدير فروع الضال والسلم القصار وقال عمرو بن الأهتم : وقوفا بها صحبي على مطيهم ، يقولون : لا تجهل ولست بجهال فقلت لهم : عهدي بزينب ترتعي منازلها من ذي سدير فذي ضال السديرة : تصغير سدرة وضبطه نصر بالفتح ثم الكسر : ماء بين جراد والمروت بأرض الحجاز أقطعه النبي ، صلى الله عليه وسلم ، حصين بن مشمت لما قدم عليه مسلما بصدقته مع مياه أخر ، قال سنان بن أبي حارثة : وبضرغد وعلى السديرة حاضر وبذي أمر حريمهم لم يقسم في أبيات ذكرها في شجنة ، وقال أبو زياد : ومن مياه بنى قشير السديرة التي يقول فيها القائل : تسائلني : كم ذا كسبت ؟ ولم أكد بنفسي من يوم السديرة أفلت السديق : علم مرتجل على التصغير : واد من أودية الطائف . سدين : بكسرتين ، والدال مشددة ، وياء ، ونون : بلد بالساحل قريب تسكنه الفرس ، كذا قاله نصر . سديور : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ثم ياء آخر الحروف ساكنة ، وواو مفتوحة ، وآخره راء ، ويقال سدور ، بالفتح ، وتشديد الواو : من قرى مرو ، وقد نسب إليها بعض الرواة . باب السين والذال وما يليهما سذور : موضع بقومس التجأ إليه الخوارج وأميرهم عبيدة بن هلال بعد مهلك قطري بن الفجاءة بطبرستان فحصرهم فيه سفيان بن الأبرد مدة حتى قتلهم وحمل رؤوسهم إلى الحجاج ، فقال قيس بن الأصم يرثيهم : ذكرت السراة الصالحين وقد فنوا ، وذكرني أهل القران السذور بقومس فأرفضت من العين عبرة يجود بها ريعانها المتحدر